في خطوة غير مسبوقة نحو التحول في قطاع الطاقة، بدأت ثماني دول عربية بشراء فائض الكهرباء من المواطنين. تهدف هذه المبادرة إلى توسيع قاعدة إنتاج الطاقة المتجددة وإشراك المواطنين بشكل مباشر في منظومة الطاقة، مما يعزز أمن الطاقة ويخفف الضغط على الشبكات الوطنية.
فتحت الحكومات في مصر والكويت والمغرب وعُمان والإمارات العربية المتحدة وسوريا والأردن وفلسطين الباب أمام المواطنين لتركيب محطات الطاقة الشمسية على أسطح منازلهم وبيع فائض الكهرباء إلى الدولة.
وفقًا لدراسة استقصائية أجرتها منصة الطاقة المتخصصة (Attaqa) التي تتخذ من واشنطن مقراً لها في هذه الدول الثماني، يركز هذا الاتجاه على تشجيع استخدام الطاقة البديلة من خلال السماح للمواطنين بإنتاج ما يستهلكونه.
وبالإضافة إلى مجرد تحقيق الاكتفاء الذاتي، قام بعض المواطنين في هذه البلدان بإنشاء مشاريع ألواح شمسية خاصة كشكل من أشكال الاستثمار "السهل والمريح والمضمون" عن طريق بيع الطاقة المولدة إلى الشبكات الوطنية.